استبدال
الغرسات
استبدال الغرسات عند وجود دواعٍ. تصحيح التقلّص المحفظي، والدوران، والإزاحة، وعدم التناظر بعد إجراءات سابقة.
استبدال الغرسات
4:5 ]
التشخيص / التقييم
3:4 ]
الغرسات الحديثة ليس لها تاريخ انتهاء صلاحية. وهي لا «تبلى» وفق جدول زمني. يلزم الاستبدال عند ظهور دواعٍ - طبية أو جمالية.
أكثر الأسباب شيوعًا هو التقلّص المحفظي. وهو سماكة النسيج الضام حول الغرسة، ما يغيّر شكل الثدي ويجعله قاسيًا وأحيانًا مؤلمًا.
من الأسباب الأخرى إزاحة الغرسة أو دورانها، تلف الغلاف، الرغبة في تغيير الحجم أو الشكل، عدم الرضا الجمالي عن نتيجة سابقة.
الجراحة المتكرّرة أعقد دائمًا من الجراحة الأولية. فقد تغيّرت الأنسجة بفعل الإجراء السابق. وقد تكون المحفظة سميكة. وأُعيد ترتيب الشبكة الوعائية. وكثيرًا ما يختلّ التناظر.
لهذا يختلف النهج في المراجعة. فهو ليس «افتح، استبدل، أغلق». بل إعادة تقييم كاملة للتشريح في حالته الراهنة وقرار فردي لكل حالة.
يُوصف نهج متمايز لاستئصال المحفظة - جزئي أو كامل - في منشورات تاغير فايزولين في مجلتي «الجراحة التجميلية والطب التجميلي» و«النشرة الطبية لباشكورستان».
مراجعة التاريخ الطبي، تحليل الإجراء السابق، تقييم الحالة الراهنة.
موجات فوق صوتية مع قياس كثافة أنسجة الثدي، ورنين مغناطيسي عند الحاجة لتقييم حالة الغرسة والمحفظة.
قرار التكتيك: استبدال الغرسة فقط، أو الاستبدال مع استئصال المحفظة، أو تصحيح مركّب مع شدّ.
تستغرق 2-4 ساعات بحسب درجة التعقيد. تحت تخدير عام.
ليلة واحدة في المستشفى. مراجعات وفق جدول فردي يراعي خصوصية الحالة.
لم تجدي إجابة؟ اطرحي سؤالك مباشرة.